Cours: comprendre les informations en arabe

Marhaban mes ami(e)s      مَرْحَباً أَصْدِقَائِي وَ صَدِيقَاتِي

J’espère que vous allez bien.

Afin d’améliorer votre niveau de compréhension en langue arabe, j’ai pensé vous préparer des cours d’arabe pour comprendre les informations diffusées durant le journal télévisé. Chaque semaine vous allez avoir droit à un cours sur le journal télévisé en arabe . Un texte accompagnera toujours la vidéo en question, ce qui vous aidera à mieux suivre les informations du journal télévisé en arabe. 

Pour celles et ceux qui n’ont pas encore le niveau nécessaire pour comprendre les informations en langue arabe, ces cours peuvent, néanmoins, les aider à apprendre du lexique arabe et améliorer leur niveau en  lecture.

.اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ أَهْلاً بِكُمْ إِلَى مُوجَزِ الْأَنْبَاءِ مِنْ قَنَاةِ الْجَزِيرَة

حَذَّرَ مَجْلِسُ الْأَمْنِ الْقَوْمِي اَلتُّرْكِي فِي اجْتِمَاعٍ بِرِئَاسَةِ الرَّئِيسْ رَجَبْ طَيِّبْ أَرْدُوغَانْ مِنْ أَنَّ أَنْقَرَة لَنْ تَسْمَحَ بِإِنْشَاءِ مَا وَصَفَهُ بِمَمَرٍّ إِرْهَابِي وَ تَأْسِيسِ جَيْشٍ إِرْهَابِيٍّ عِنْدَ حُدُودِهَا. يَأْتِي هَذَا التَّحْذِيرُ بَيْنَمَا تَتَوَاصَلُ التَّعْزِيزَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ التُّرْكِيَّة عَلَى الْحُدُودِ السُّورِيَّةِ. وَ أَفَادَتْ مَصَادِرْ لِلْجَزِيرَة أَنَّ مَسْؤُولِينَ عَسْكَرِيِّينَ أَتْرَاكاً إِجْتَمَعُوا بِقَادَةٍ مِنَ الْمُعَارَضَةِ السُّورِيِّة الْمُسَلَّحَة تَحْضِيراً لِلْهُجُومِ عَلَى مَوَاقِعَ مَا يُسَمَّى قُوَّاتِ سُورِيَا الدِّيمُقْرَاطِيَّة فِي مَدِينَةِ عَفْرِينْ شَمَالِيَّ حَلَبْ

فِي هَذِهِ الْأَثْنَاءْ أَعْلَنَتْ اَلْخَارِجِيَّةُ الرُّوسِيَّة أَنَّ سَارْغِي لَافْرُوفْ عَقَدَ اجْتِمَاعاً مَعَ سُفَرَاءِ دُوَلٍ عَرَبِيَّة وَ مُمَثِّلِي جَامِعَةِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّة فِي مُوسْكُو. وَ أَضَافَتِ الْوَزَارَةُ أَنَّ لَافْرُوفْ بَحَثَ فِي اتِّصَالٍ هَاتِفِي مَعَ نَظِيرِهِ التُّرْكِي مُولُودْ تْشَاوُسْ أُوغْلُو ضَرُورَةَ الْإِمْتِثَالِ لِاتِّفَاقِ خَفْضِ التَّصْعِيدْ اَلْمُوَقَّعِ بِمُوجِبِ مُفَاوَضَاتِ أَسْتَانَا

حَذَّرَتْ وَزِيرَةُ التَّنْمِيَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْبْرِيطَانِيَّة بِينِي مُورْدُونْتْ مِنْ وُقُوعِ مَجَاعَة جَمَاعِيَّة فِي الْيَمَنْ إِذَا لَمْ يَسْتَمِرْ وُصُولَ الْمُسَاعَدَاتِ الْإِنْسَانِيَّة إِلَى جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْبِلَادْ. وَ قَالَتْ مُورْدُونْتْ فِي بَيَانٍ إِلَى مَجْلِسِ الْعُمُومِ الْبْرِيطَانِي إِنَّ الْيَمَنْ يُوَاجِهُ أَكْبَرَ كَارِثَةٍ إِنْسَانِيَّة فِي الْعَالَمْ وَ إِنَّ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ السُّكَّانْ فِي حَاجَّةٍ مَاسَّةٍ إِلَى الْمُسَاعَدَة. وَ شَدَّدَتِ اَلْوَزِيرَةُ عَلَى ضَرُورَةِ إِبْقَاءِ مِينَائَيْ اَلْحُدَيْدَة وَ صْلِيفْ مَفْتُوحَيْنْ

أَكَّدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْدْ تْرَامْبْ وَ أَمِيرُ الْكُوَيْتْ اَلشَّيْخْ اَلصُّبَاحْ اَلْأَحْمَدْ اَلصُّبَاحْ أَهَمِّيَّةَ وِحْدَةَ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الْخَلِيجِي لِلتَّرْكِيزِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْأَخْطَارِ الْإِقْلِيمِيَّة. جَاءَ التَّأْكِيدُ خِلَالَ اتِّصَالٍ أَجْرَاهُ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِي بِأَمِيرِ الْكُوَيْتْ هَنَّأَهُ فِيهِ عَلَى انْتِخَابِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّة لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَة اَلْكُوَيْتْ ضِمْنَ خَمْسِ دُوَلٍ جَدِيدَة لِعُضْوِيَةِ مَجْلِسِ الْأَمْنْ. وَ تَنَاوَلَ الْإِتِّصَالُ أَيْضاً آخِرَ التَّطَوُّرَاتِ فِي الْأَزْمَةِ الْخَلِيجِيَّة إِذْ أَعْرَبَ تْرَامْبْ عَنْ شُكْرِهِ لِلشَّيْخْ الصُّبَاحْ اَلْأَحْمَدَ الْجَابِرِ الصُّبَاحْ عَلَى جُهُودِهِ لِلْحِفَاظِ عَلَى وِحْدَةِ الصَّفِّ الْخَلِيجِي. يُذْكَرُ أَنَّ هَذَا الْاِتِّصَالْ يَأْتِي بَعْدَ يَوْمَيْنْ مِنْ اتِّصَالٍ أَجْرَاهُ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِي مَعَ أَمِيرِ دَوْلَةِ قَطَرْ اَلشَّيْخْ تَمِيمْ بَنْ حَمَدْ آلْ ثَّانِي إِسْتَعْرَضَا خِلَالَهُ اَلْعَلَاقَاتِ الثُّنَائِيَّة وَ تَعْزِيزَ اَلتَّعَاوُنْ خُصُوصاً فِي مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابْ

قَالَتْ الْمَنْدُوبَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ لَدَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَة نِكِي هَايْلِي إِنَّ بِلَادَهَا أَقْرَبْ مَا تَكُونْ لِلْحَدِيثِ مَعَ طَالِبَانْ وَ تَحْقِيقِ السَّلَامْ فِي أَفْغَانِسْتَانْ أَقْرَبَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى

سِيَاسَةُ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ اتِّجَاهَ أَفْغَانِسْتَانْ تُجْدِي نَفْعاً. نَحْنُ نَرَى أَنَّنَا أَقْرَبُ مَا نَكُونْ إِلَى الْحَدِيثِ مَعَ طَالِبَانْ وَ تَحْقِيقِ السَّلَامْ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى

.نِهَايَةُ الْمُوجَزْ. دُمْتُمْ فِي رِعَايَةِ الله وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ

Je vous rappelle que vous pouvez procurez mon livre destiné pour celles et ceux qui souhaitent apprendre l’arabe des médias et de la presse: « Apprendre l’Arabe des Médias et de la Presse» (5,99 euro). A cet effet, il suffit de m’envoyer un email, en allant sur contact du blog (blog.almodaris.com) et je vous envoie le livre (sous format PDF) avec les enregistrements audio (mp3)

Je vous invite à réagir à ce cours d’arabe en laissant un commentaire.

Je vous invite également à partager, sans modération, cet article sur les réseaux sociaux dans le but d’aider un maximum de personnes qui souhaitent apprendre la belle langue arabe.

شُكْراً

(Visited 109 times, 1 visits today)

Poster un Commentaire

avatar
  Subscribe  
Me notifier des