Cours d’arabe: Apprendre l’arabe des médias et de la presse

Bienvenue mes ami(e)s      مَرْحَباً أَصْدِقَائِي وَ صَدِيقَاتِي

J’espère que vous allez bien.

Pour améliorer votre niveau de compréhension en langue arabe, j’ai pensé vous préparer des cours d’arabe pour comprendre les informations diffusées durant le journal télévisé. Chaque semaine vous allez avoir droit à un cours sur le journal télévisé en arabe. Un texte accompagnera toujours la vidéo en question, ce qui vous aidera à mieux suivre les informations du journal télévisé en arabe.

Pour celles et ceux qui n’ont pas encore le niveau nécessaire pour comprendre les informations en langue arabe, ces cours peuvent, néanmoins, les aider à apprendre du lexique arabe et améliorer leur niveau en lecture.

.أَهْلاً بِكُمْ مُشَاهِدِينَا إِلَى مُوجَزِ الْأَنْبَاءْ مِنْ قَنَاةِ الْجَزِيرَة فِي قَطَرْ

أَدَانَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِي دُونَالْدْ تْرَامْبْ اَلْهَجَمَاتِ الْكِيمْيَائِيَّةِ عَلَى دُومَا فِي سِلْسِلَةِ تَغْرِيدَاتٍ عَلَى تْوِيتَرْ وَصَفَ فِيهَا الرَّئِيسَ السُّورِي بَشَّارَ الْأَسَدْ بِالْحَيَوَانْ. وَ اتَّهَمَ تْرَامْبْ اَلَّذِي يَتَأَهَّبُ لِلْإِجْتِمَاعْ مَعَ فَرِيقِهِ لِلْأَمْنِ الْقَوْمِي خِلَالَ السَّاعَاتِ الْمُقْبِلَة، إِتَّهَمَ كُلٌّ مِنْ رُوسِيَا وَ إِيرَانْ بِدَعْمِ نِظَامِ الْأَسَدْ وَ التَّسَبُّبُ فِي الْكَارِثَةِ الْإِنْسَانِيَة السُّورِيَّة

.فِي الْوَقْتِ نَفْسِهْ قَالَتْ صَحِيفَةُ نْيُويُورْكْ تَايْمْزْ إِنَّ مُسْتَشَارَة تْرَامْبْ لِلْأَمْنِ الدَّاخِلِي لَا يَسْتَبْعِدُ تَوْجِيهَ ضَرْبَةٍ صَارُوخِيَّةٍ لِلْأَسَدْ

قَالَتِ اللَّجْنَةُ الْمَدَنِيَّة لِلْمُفَاوَضَاتِ فِي دُومَا إِنَّهُ قَدْ تَمَّ التَّوَصُّلْ لِاتِّفَاقٍ نِهَائِي بَيْنَ جَيْشِ الْإِسْلَامْ وَ رُوسِيَا يَقْضِي بِخُرُوجِ مُسَلَّحِي جَيْشِ الْإِسْلَامْ إِلَى شَمَالِ سُورِيَا. هَذَا وَ قَدْ قَالَتْ وَزَارَةُ الدِّفَاعِ الرُّوسِيَّة أَنَّهُ تَمَّ الاِتِّفَاقْ عَلَى خُرُوجِ ثَمَانِيَةَ آلَافْ مُسَلَّحْ مِنْ جَيْشِ الْإِسْلَامْ وَ عَائِلَاتِهِمْ مِنْ دُومَا

أُنْتُخِبَ خَالِدْ اَلْمَشْرِي رَئِيساً لِلْمَجْلِسِ الْأَعْلَى فِي لِيبِيَا وَ ذَلِكَ أَثْنَاءَ جَلْسَةٍ عَقَدَهَا أَعْضَاءُ الْمَجْلِسْ لِاخْتِيَارِ الرَّئِيسِ وَ نَائِبِيْهْ وَ مُقَرِّرٍ لِلْمَجْلِسْ. كَمَا أُنْتُخِبَ نَاجِي مُخْتَارْ نَائِباً أَوَّلْ وَ فَوْزِي الْعُقَّابْ نَائِباً ثَانِياً

صَادَرَتْ اَلسُّلُطَاتُ الْأَمْنِيَّة فِي مَطَارِ مُقَدِيشُو مَبَالِغَ مَالِيَّة تُقَدَّرُ بِعَشَرَةِ مَلَايِينْ دُولَارْ وَصَلَتْ عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ إِمَارَاتِيَّةٍ خَاصَّة. وَ تُفِيدُ مَصَادِرُ حُكُومِيَّة تَحَفَّظَتْ عَلَى ذِكْرِ إِسْمِهَا أَنَّ سُلُطَاتِ الْمَطَارْ قَدْ تَحَفَّظَتْ عَلَى الْأَمْوَالِ اَلَّتِي كَانَتْ مُعَبَّئَة فِي حَقِيبَتَيْنْ وَ أَمَرَتْ بِتَفْتِيشِهَا، لَكِنَّ مَسْؤُولِينَ مِنَ السِّفَارَةِ الْإِمَارَاتِيَّة فِي مُقَادِيشُو إِحْتَجُّوا لِأَنَّ الْحَقِيبَتَيْنْ تَعُودَانِ لِلسِفَارَةِ الْإِمَارَاتِيَّة

قَالَ الْأَمِينُ الْعَامْ لِحِزْبِ اللهِ اللُّبْنَانِي حَسَنْ نَصْرَ الله إِنَّ نَائِبِ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ السَّابِقْ دِيكْ تْشِينِي أَوْفَدَ بَعْدَ إِعْتِدَاءَاتِ الْحَادِي عَشَرْ مِنْ سِبْتَمْبَرْ اَلصَّحَفِيِّ الْأَمْرِيكِي مِنْ أَصْلٍ لُبْنَانِي جُورْجْ نَادِرْ حَامِلاً رِسَالَةً مِنَ الْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحِزْبَ الله. وَ قَالَ نَصْرَ الله أَنَّ تْشِينِي أَبْدَى رَغْبَةً أَمْرِيكِيَّة بِانْخِرَاطِ الْحِزْبْ فِي الْحُكُومَةِ وَ السُّلْطَة مَعَ وَعْدٍ بِمَنْحِهِ مِلَيَارَاتِ الدُّولَارَاتْ لِقَاءَ تَخَلِّيهِ عَنْ مُقَاوَمَةِ إِسْرَائِيلْ

تَبُثُّ الْجَزِيرَة بَعْدَ قَلِيلْ حَلْقَةً جَدِيدَةً مِنْ بَرْنَامَجْ  »مَا خَفِيَ أَعْظَمْ » وَ الَّذِي يُقَدِّمُهُ الزَّمِيلْ تَامِرِ الْمِسْحَالْ وَ تَعْرِضُ الْحَلْقَةُ بَعْضاً مِنْ وَثَائِقْ حَصَلَتْ عَلَيْهَا الْجَزِيرَة تُثْبِتُ وُجُودَ تَحْوِيلَاتٍ مَالِيَّة كَبِيرَة دَفَعَهَا مَسْؤُولُونَ فِي دَوْلَةِ الْإِمَارَاتْ لِشَخْصِيَّاتْ وَ مَرَاكِزَ بَحْثِيَّة مُقَرَّبَة مِنْ وَلِيِّ الْعَهْدِ السُّعُودِي اَلْأَمِيرْ مُحَمَّدْ بَنْ سَلْمَانْ

.نِهَايَةُ الْمُوجَزْ

.إِلَى اللِّقَاءْ

Vous pouvez télécharger ce texte en format PDF en cliquant sur:  موجز الأخبار – العاشرة مساء 2018-4-8

Je vous rappelle que vous pouvez procurez mon livre destiné pour celles et ceux qui souhaitent apprendre l’arabe des médias et de la presse : « Apprendre l’Arabe des Médias et de la Presse» (5,99 euro). A cet effet, il suffit de m’envoyer un email, en allant sur contact du blog (blog.almodaris.com) et je vous envoie le livre (sous format PDF) avec les enregistrements audio (mp3)

Je vous invite à réagir à ce cours d’arabe en laissant un commentaire.

Je vous invite également à partager, sans modération, cet article sur les réseaux sociaux dans le but d’aider un maximum de personnes qui souhaitent apprendre la belle langue arabe.

شُكْراً

(Visited 39 times, 1 visits today)

Poster un Commentaire

Soyez le premier à commenter !

avatar
  Subscribe  
Me notifier des