Cours d’arabe: comprendre les informations en arabe

Marhaban (Salut) mes ami(e)s مَرْحَباً أَصْدِقَائِي وَ صَدِيقَاتِي

J’espère que vous allez bien.

Afin d’améliorer votre niveau de compréhension en langue arabe, j’ai pensé vous préparer des cours d’arabe pour comprendre les informations diffusées durant le journal télévisé. Chaque semaine vous allez avoir droit à un cours sur le journal télévisé en arabe. Un texte accompagnera toujours la vidéo en question, ce qui vous aidera à mieux suivre les informations du journal télévisé en arabe.

Pour celles et ceux qui n’ont pas encore le niveau nécessaire pour comprendre les informations en langue arabe, ces cours peuvent, néanmoins, les aider à apprendre du lexique arabe et améliorer leur niveau en lecture.

.أَهْلاً بِكُمْ إِلَى مُوجَزِ الْأَنْبَاءْ مِنْ قَنَاةِ الْجَزِيرَة

أَفَادَ مُرَاسِلُ الْجَزِيرَة بِارْتِفَاعِ عَدَدِ الْقَتْلَى بِقَصْفِ النِّظَامِ السُّورِي عَلَى الْغَوطَةِ الشَّرْقِيَّة إِلَى ثَلَاثَةٍ وَ أَرْبَعِينَ شَخْصاً

وَ  قَالَ الدِّفَاعُ الْمَدَنِي إِنَّ قُوَّاتَ النِّظَامْ إِسْتَخْدَمَتْ قَنَابِلَ النَّابَالْمْ الْحَارِقْ وَ الْقَنَابِلَ الْعُنْقُودِيَّة اَلْمُحَرَّمَة دُوْلِياً فِي قَصْفِ دُومَة وَ عِرْبِينْ، مَا أَدَّى إِلَى انْدِلَاعِ حَرَائِقَ كَبِيرَة

إِلَى ذَلِكَ أَفَادَ مُرَاسِلُ الْجَزِيرَة أَنَّ خِلَافَاتٍ أَرْجَأَتْ جَلْسَةَ مَجْلِسَ الْأَمْنْ اَلْخَاصَّة بِالتَّصْوِيتِ عَلَى مَشْرُوعِ قَرَارٍ كُوَيِتِيٍّ-سُوَيْدِي لِهُدْنَةٍ فِي سُورِيَا. وَ أَضَافَ مُرَاسِلُنَا أَنَّ سُفَرَاءَ عَشْرِ دُوَلٍ غَيْرِ دَائِمَةِ الْعُضْوِيَّة بِمَجْلِسِ الْأَمْنْ أَعْلَنُوا تَأْيِيدَهُمْ لِلْمَشْرُوعِ الَّذِي لَا يَتَضَمَّنُ تَعْدِيلَاتٍ تُرِيدُهَا رُوسِيَا

نَقَلَتْ وِكَالَةُ رُوتَرْزْ عَنِ الرَّئِيسِ الْفَرَنْسِي إِيمَانُوِيلِ مَاكْرُونْ إِنَّ لَدَيْهِ آَمَالاً كَبِيرَة فِي التَّوَصُّلِ إِلَى قَرَارٍ دَوْلِي بِشَأْنِ هُدْنَةٍ فِي سُورِيَا وَ أَنَّ بَارِيسْ سَتَبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِهَا فِي هَذَا الشَّأْنْ مَعَ رُوسِيَا

قَالَتْ فَصَائِلُ الْمُعَارَضَة الْمُسَلَّحَة فِي الْغُوطَة أَنَّهَا تُأَيِّدُ مَشْرُوعَ الْقَرَارَ الْكُوَيِتِي-السُّوَيْدِي. وَ أَكَّدَتِ فِي بَيَانٍ رَفْضَهَا أَيَّة مُبَادَرَة أَوْ مَشْرُوعْ قَرَارْ يَفْضِي إِلَى تَهْجِيرِ مَدَنِيِّينْ أَوْ تَرْحِيلِهِمْ مِنَ الْغُوطَةِ الشَّرْقِيَّة. وَ حَمَّلَتِ الْفَصَائِلُ رُوسِيَا وَ إِيرَانْ وَ النِّظَامَ السُّورِي مَسْؤُولِيَّةَ الْجَرَائِمَ المُرْتَكَبَةَ

أَكَّدَ مُسْؤُولٌ فِي الْخَارِجِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّة لِمُرَاسِلِ الْجَزِيرَة أَنَّ وَاشِنْطُنْ سَتَنْقُلُ سِفَارَتَهَا فِي إِسْرَائِيلْ إِلَى الْقُدْسْ فِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ مَايُو/أَيَّارْ اَلْمُقْبِلْ. وَ دَافَعَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِي دُونَالْدْ تْرَامْبْ مُجَدَّداً عَنْ قَرَارِهِ إِعْتِبَارَ الْقُدْسْ عَاصِمَةً لِإِسْرَائِيلْ وَ وَصَفَهَا بِالْخُطْوَةِ اَلصَّائِبَة. وَ انْتَقَدَ أَمِينُ سِرْ اللُّجْنَةِ التَّنْفِيذِيَّة لِمُنَظَّمَةِ التَّحْرِيرِ الْفَلَسْطِينِيَّة صَائِبْ عُرَيْقَاتْ نَقْلَ السِّفَارَةَ وَ قَالَ إِنَّهَا خُطْوَة تُخَالِفُ الْقَانُونَ الدَّوْلِي وَ أَنَّهَا تُدَمِّرُ حَلَّ الدَّوْلَتَيْنْ

وَصَفَ وَزِيرُ الْخَارْجِيَّة السَّعُودِيْ عَادَلْ اَلْجُبَيْرْ  فِي كَلِمَةٍ أَلْقَاهَا فِي بْرُوكْسَلْ وَصَفَ إِيرَانْ بِالْخَطَرِ الْأَكْبَرْ وَ الْأَوْحَدْ عَلَى الْمِنْطَقَة وَ رُبَّمَا عَلَى الْعَالَمْ. وَ قَالَ إِنَّ أَنْشِطَةَ إِيرَانْ اَلسَّلْبِيَّةُ مَلْحُوظَةٌ فِي كَامِلِ الْمِنْطَقَة

أَعْلَنَ الْحَوْثِيُّونْ إِسْتِهْدَافَ مَقَرٍ لِلْقُوَّاتِ الْإِمَارَاتِيَّة فِي مَدِينَةِ مَأْرِبْ بِوَسَطَ الْيَمَنْ بِصَوَارِيخَ بَالِيسْتِيَّة. وَ كَانَ التَّحَالُفُ الْعَرَبِي أَعْلَنَ فِي وَقْتٍ سَابِقْ أَنَّ مَنْظُومَة الدِّفَاعَ الْجَوِّي اَلتَّابِعَ لَهُ إِعْتَرَضَتْ صَارُوخَيْنْ بَالِيسْتِيَّيْنْ أَطْلَقَتْهُمَا مِيلِيشِيَا الْحُوثِي وَ فَجَّرَتْهُمَا فِي سَمَاءِ مَدِينَةِ مَأْرِبْ

فِي الصُّومَالْ قَالَ مُرَاسِلُ الْجَزِيرَة إِنَّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَخْصاً قُتِلُوا وَ أُصِيبَ عِشْرُونْ فِي هُجُومَيْنِ بِسَيَّارَاتٍ مُفَخَّخَة إِسْتَهْدَفَا مَدْخِلَ مُجَمَّعِ الْقَصْرِ الرِّئَاسِي وَ سَاحَةَ فُنْدُقٍ مُجَاوِرٍ لِمَقَرِّ الْإِسْتِخْبَارَاتْ وَسَطَ مَقَدِيشُو. وَ أَعْلَنْتْ حَرَكَةُ الشَّبَابَ اَلْمَجَاهِدِينَ مَسْؤُولِيَّتَهَا عَنِ الْهُجُومْ

.خِتَامُ الْمُوجَزْ. دُمْتُمْ بِخَيْرْ وَ إِلَى اللِّقَاءْ

Vous pouvez télécharger ce texte en format PDF en cliquant sur: مُوجَزُ الْأَنْبَاءْ   

Je vous rappelle que vous pouvez procurez mon livre destiné pour celles et ceux qui souhaitent apprendre l’arabe des médias et de la presse : « Apprendre l’Arabe des Médias et de la Presse» (5,99 euro). A cet effet, il suffit de m’envoyer un email, en allant sur contact du blog (blog.almodaris.com) et je vous envoie le livre (sous format PDF) avec les enregistrements audio (mp3)

Je vous invite à réagir à ce cours d’arabe en laissant un commentaire.

Je vous invite également à partager, sans modération, cet article sur les réseaux sociaux dans le but d’aider un maximum de personnes qui souhaitent apprendre la belle langue arabe.

شُكْراً

(Visited 76 times, 1 visits today)

1
Poster un Commentaire

avatar
1 Fils de commentaires
0 Réponses de fil
0 Abonnés
 
Commentaire avec le plus de réactions
Le plus populaire des commentaires
1 Auteurs du commentaire
Maxa Auteurs de commentaires récents
  S’abonner  
plus récent plus ancien Le plus populaire
Notifier de
Maxa
Invité
Maxa

Merci beaucoup.